مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

3

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الطّوسي ، الرّجال ، / 26 / عنه : الأردبيلي ، جامع الرّواة ، 1 / 481 ، رقم 3926 ؛ الأسترآبادي ، منهج المقال ، / 202 ؛ أبو عليّ الحائري ، منتهى المقال ( ط حجري ) ، / 183 ؛ ( ط مؤسّسة آل البيت ) ، 4 / 175 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 178 رقم 813 وقُتل عبداللَّه بن الحسين بن عليّ ، وامّه الرّباب ابنة امرئ القيس الكلبيّ . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 302 وقد عدّه العلّامة في القسم الأوّل من الخلاصة ، لكن سها قلمه الشّريف حيث قال عبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام : قتل معه ، انتهى . فإنّه ظاهر في أنّه قُتل مع الحسن ودونه في الظّهور ، أنّه قُتل مع عليّ عليه السلام وكلاهما غير مراد ، وكأ نّه سقط من قلمه الشّريف قوله من أصحاب الحسين عليه السلام حتّى يكون مرجع الضّمير الحسين عليه السلام كما هو صريح كلام الشّيخ رحمه الله . ولقد أجاد ابن داود حيث رمز لكونه من أصحاب الحسين عليه السلام ، ثمّ قال : قُتل معه بكربلا . وعلى أيّ حال فقد اتّفق أهل السِّيَر والمقاتل من الفريقين إنّه كان غلاماً لم يراهق ، خرج من عند النِّساء يشتدّ حتّى وقف إلى جنب عمّه وهو صريع ، فضربه أبحر بن كعب ، وقيل حرملة بن كاهل بالسّيف ، فأتقى الغلام الضّربة بيده ، فأطنّها إلى الجلد ، فضمّه الحسين عليه السلام إليه حتّى مات وهو في حجره ، واختلفوا في امّه ولم يذكر من ذكرها الشّيخ رحمه الله أحد ، بل قيل إنّ امّه امّ ولد ، والأكثرون على أنّ امّه رملة بنت شليل بن عبداللَّه ، أخي جرير بن عبداللَّه البجليّ ، ثمّ إنّ المراد بقول الشّيخ رحمه الله : امّه امّ الرّباب ، قد اشتبه على بعض الفضلاء فزعم أنّ مراد الشّيخ رحمه الله أنّ امّ الغلام هي والدة الرّباب زوجة الحسين عليه السلام ، فاعترض بأنّ امّه أخت الرّباب لا امّه ضرورة أنّ امرئ القيس وفد إلى المدينة زمن عمر ، فخطب أمير المؤمنين عليه السلام إليه بناته ، فزوّجه إحديهنّ وزوّج الحسين عليه السلام الأخرى وهي الرّباب ، فولدت له سكينة وعبداللَّه الرّضيع ، وزوّج الحسن عليه السلام الثّالثة ، فولدت له عبداللَّه المقتول مع عمّه بالطّفّ . فامّ الرّباب هي زوجة امرئ القيس لا زوجة الحسن عليه السلام ، وأنت خبير بأنّ توصيف الشّيخ امّ الرّباب بنت امرئ القيس نصّ في أنّ زوجة الحسن عليه السلام الّتي هي أخت الرّباب تكنّى بامّ الرّباب ، فعين امّ عبداللَّه بكنيتها وهي امّ الرّباب لا أنّ والدة الغلام